top of page

تحيّة

  • Writer: Rahaf
    Rahaf
  • Nov 28, 2020
  • 2 min read

مساحة للثرثرة عن يومي ..


مساء الثامن والعشرون من نوفمبر |


استيقظتُ في تمام الساعةِ التاسعة والنصف صباحاً، اردت الاستيقاظ أبكر قليلاً من هذا الوقت، لكن هذه ضريبةُ النوم في ساعة متأخرة من الليل.


حاولتُ مؤخراً تجنبَ تصفح هاتفي فور استيقاظي من النوم، إلّا أني شرعتُ في التقليبِ بتطبيقاته حتى العاشرةَ والرُبع.


واسفاه يارهف.


مضيتُ في عمل روتيني المعتاد، تسريحُ شعري، فتحُ نوافذ المنزل -أجواءُ جدّة مؤخراً أصبحت ترغمني بالسماح لنسيم الصباح بالتخللِ داخل المنزل حتى وإن كانت الشمسُ حارقة-، الإفطار، اعداد القهوة، اطعامُ قطتي (مالينا).

وأخيراً وليس آخراً، الغوصُ بداخل أوراق الدراسة ومتابعة الدروس المفروضة.


في الأيام القليلة الماضية، ابتعدتُ عن مواقع التواصل الإجتماعي. أو تحديداً ابتعدتُ عن كل ما كان يعكر مزاجي، و أصبحتُ أكرسُ وقتي وجهدي لنفسي. مع قليلٍ من التواصل بالطبع؛ لا أرجو أن تكون تدوينتي السابقة عن أفكارٍ وهمية لا أؤمن بها أو أطبقها.


أشعرُ وكأني أخف، الرّوحُ خفيفة، و الأيامُ خفيفة، والأفكار خفيفة - الحمدلله.


تبادر إلى ذهني للتو هذا الإقتباس من كتاب "كافكا على الشاطئ" :


"لحظة انتهاء العاصفة، لن تتذكر كيف نجوّت منها، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكونُ متيقناً من أمر واحدٍ فقط: حين تخرج من العاصفة، لن تعود الشخص نفسهُ الذي دخلها."


زُرت المكتبة مؤخراً، ولأني لم أقرأ منذ ثلاثة أشهر - بعيداً عن الكتب الأكاديمية الغثّة- قررتُ تصفح الأرفف وأخذ نظرة سريعة.

أحترتُ بين كتابين من روائع الأدب، الأول هو كتاب "حول العالم في ٨٠ يوم"، والآخر كان "الكونت دي مونت كريستو".


شدني الأخير وبقوّة، لكن لم أشاء اقتناء كتابٍ الآن لأني رأيتهُ وقتاً غير مناسب؛ فأمامي الكثير لأنجزه.

لكن .. هاهو الآن يسكنُ عقلي، وأريد شراءه.

لا بأس، سأنظمُ جدولي حتى يتسنى لي تمضية بعض الوقت برفقة هذا الصديق الرائع.


أردتُ الكتابة في فترة الراحة التي خصصتها من المذاكرة وحسابات الأرقام، والتي كانت من المفترض أن تكون عشرُ دقائق. وأنا أكتب منذ حوالي نصف ساعة.

لا يهم .. فلتحيا الكتابة.



إلى التدوينة القادمة يارفاق،

كل الحُب،


Comments


Post: Blog2_Post
bottom of page